السيد حيدر الآملي
493
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
تعالى : وَما تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوه ُ عِنْدَ اللَّه ِ [ سورة البقرة : 110 ] . وقال : مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه ِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ [ سورة البقرة : 261 ] . وقال : أَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّه ِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّه َ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [ سورة البقرة : 195 ] . ومن كلام النّبي عليه السّلام : الجنّة دار الأسخياء ( 301 ) . وقال : لجاهل سخيّ أحبّ إليّ من عابد بخيل ( 302 ) . ومن كلام علي عليه السّلام :
--> ( 301 ) قوله : الجنّة دار الأسخياء . رواه الطبرسي في مجمع البيان ، سورة آل عمران الآية 134 ، ج 2 ، ص 505 . والغزالي في إحياء العلوم ج 3 ، ص 245 ، وفي كنز العمّال ج 6 ، ص 393 ، الحديث 16216 : الجنّة دار الأسخيار ، والذي نفسي بيده لا يدخل الجنّة بخيل ولا عاقّ لوالديه ولا منّان بما أعطى . وروي أيضا في كتاب جامع الأخبار ، الفصل 96 ( في السّخاء والإيثار ) . ( 302 ) قوله : لجاهل سخيّ . . . رواه الترمذي في الجامع الصحيح في حديث ج 4 ، باب ما جاء في السّخاء ، الحديث 1961 ، ص 342 ، وفيه « أحبّ إلى اللَّه » . ومثله في الترغيب والترهيب ج 3 ، ( باب الترهيب من البخل . . . ) ، الحديث 14 ، ص 381 ، وروى صاحب جامع الأخبار ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : ولجاهل سخيّ أفضل من شيخ بخيل ، راجع الفصل 69 في السّخاء والإيثار .