السيد حيدر الآملي
486
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
الثاني عشر ، الرّقّة ، وهي التأثّر عن أذى يصيب من النّاس بلا اضطراب ، قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادّهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضوا تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّى ( 279 ) .
--> ( 279 ) قوله : قال النبيّ ( ص ) : ترى المؤمنين . رواه المجلسي في بحار الأنوار ج 74 ، ص 233 ، كتاب العشرة ، باب حقوق الأخوان ، الحديث 30 ، وقال : وجدت بخطَّ محمّد بن علي الجباعي نقلا من خطَّ الشيخ الشهيد رحمه اللَّه ما هذه صورته : من كتاب « المؤمن » لابن سعيد الأهوازي ، بإسناده ( إلى أن قال ) : عن أبي جعفر ( ع ) قال : المؤمنون في تبارّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى تداعى له سائره بالسّهر والحمّى . ورواه أيضا في ج 61 ، ص 150 ، الحديث 28 من كتاب ( الشهاب ) للقاضي أبي عبد اللَّه محمّد بن سلامة بن جعفر القضاعي ، وهو من علماء القرن الخامس ، كان يسكن في مصر . ورواه أيضا البخاري في صحيحه ، كتاب الأدب ، باب 549 ( رحمة الناس بالبهائم ) ، الحديث 894 ، ج 7 ، ص 328 . وأخرجه مسلم أيضا في صحيحه ، كتاب البرّ ، باب 17 ( تراحم المؤمنين ) ، الحديث 66 ، ج 4 ، ص 1999 .