السيد حيدر الآملي
216
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
وقوله : مختلفون بقضائه وأمره ، كقوله : تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ [ سورة القدر : 4 ] . وقوله تعالى : يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِه ِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه ِ [ سورة النحل : 2 ] . وقوله : ومنهم الحفظة لعباده ، كقوله تعالى : يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً [ سورة الأنعام : 61 ] . وقوله : وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ [ سورة الانفطار : 10 ] . وقوله : لَه ُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْه ِ وَمِنْ خَلْفِه ِ يَحْفَظُونَه ُ مِنْ أَمْرِ اللَّه ِ [ سورة الرعد : 11 ] . وقوله : والسدنة لأبواب جنانه ، كقوله تعالى : وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها [ سورة الزمر : 71 - 73 ] . وقوله : والمناسبة لقوائم العرش أكتافهم ، كقوله تعالى : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ [ سورة الحاقة : 17 ] . وقوله : بأجنحتهم كقوله تعالى : أُولِي أَجْنِحَةٍ [ سورة فاطر : 1 ] . ( تفصيل الأقوال في تفسير الآية : أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ . . . ) ) البحث الثاني ، اعلم ، أنّ للنّاس في تفسير قوله : أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما [ سورة الأنبياء : 30 ] .