السيد حيدر الآملي
188
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
هذا الاسم ليس منها . قلت : الأشبه أنّ أسماء اللَّه تعالى تزيد على التسعة والتسعين لوجهين : أحدهما قول النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله ( 80 ) :
--> ( 80 ) قوله : قول النبيّ ( ص ) : روى السيّد ابن طاوس رحمه اللَّه تعالى في « مهج الدعوات » ص 169 ، بإسناده عن الباقر ( ع ) ، عن آبائه ، عن جدّه رسول اللَّه ( ص ) دعاء طويلا من دعا به كان في حرز اللَّه سبحانه ، ومنه : اللَّهمّ انّي أسألك بكلّ اسم هو لك سمّيت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علَّمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تصلَّي على محمّد وأن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور بصري وجلاء حزني وذهاب همّي . الدعاء عنه البحار ج 86 ، ص 324 ، الحديث 69 . كما جاءت نفس العبارة في « حرز الكامل » للإمام السجّاد عليّ بن الحسين ( ع ) الَّذي أورده أيضا السيّد ابن طاوس في المهج مرسلا ص 14 ، وفيه : « وأنزلته في كتابك » بدل « أو » . عنه البحار ج 86 ، ص 311 ، الحديث 63 . وأيضا رواه شيخ الطائفة الطوسي في « مصباح المتهجّد » ص 315 ، في دعاء صلاة في يوم الجمعة عن الصادق ( ع ) . وأيضا مثله في دعاء يوم الأربعاء ، عن أبي الحسن الكاظم ( ع ) ، ذكره الطوسي في المصباح ص 509 ، وعنه البحار ج 90 ، ص 201 ، الحديث 32 . وأيضا روى المجلسي في البحار ج 95 ، ص 279 ، الحديث 1 ، نقلا عن « دعوات الراوندي » عن النبيّ ( ص ) قال : ما أصاب أحدا همّ ولا حزن فقال : - ذكره الدعاء المذكور - إلَّا أذهب اللَّه همّه ، وأنزل مكانه فرحا . روى هذه الحديث الأخير أيضا أحمد بن حنبل في مسنده ج 1 ، ص 391 ، والحاكم في « المستدرك » ج 1 ، ص 509 ، والهندي في « كنز العمّال » ج 2 ، ص 123 ، وابن كثير في تفسيره ج 2 ، ص 441 في سورة الأعراف الآية 180 . والسيوطي في « الدرّ المنثور » ج 3 ، ص 616 في تلك السورة ونفس الآية .