السيد حيدر الآملي

129

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

وفي رواية : لرجمتموني . وإنها من أسرار أي القرآن ، قال تعالى : خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ . ثمّ قال : يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ ، ثمّ تمّم وأبان فقال : لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّه َ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ سورة الطلاق : 12 ] . وهو الَّذي أشرنا إليه بصفة العمل الَّذي ذكرناه آنفا من إيجاد اللَّه صفة العلم والعمل في الأب الثّاني ، فإنّ القدرة للإيجاد وهو العمل ، ثمّ تمّم في الأخبار فقال : وَأَنَّ اللَّه َ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً [ سورة الطلاق : 12 ] . وقد أشرنا إليه بصفة العلم الَّتي أعطاها اللَّه للأب الثّاني الَّذي هو النّفس الكلَّيّة