الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
318
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
بعملها ( بعلمها خ ) والله أعلم بها ، وما منهم أحد إلا ويتقرب كل يوم إلى الله بولايتنا أهل البيت ، ويستغفر لمحبينا ، ويلعن أعداءنا ويسأل الله أن يرسل عليهم العذاب إرسالا . أقول : والأخبار بهذا المضمون كثيرة ، وهي تدل على معروفية شيعتهم ومحبيهم عندهم كما لا يخفى . وفيه ، عن تفسير القمي بإسناده ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : وكذلك حقّت كلمة ربّك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار 40 : 6 يعني بني أمية الذين يحملون العرش 40 : 7 " يعني رسول الله صلَّى الله عليه وآله والأوصياء من بعده عليهم السّلام يحملون علم الله ومن حوله 40 : 7 يعني الملائكة يسبّحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا 40 : 7 أي شيعة آل محمد ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا 40 : 7 من ولاية فلان وفلان وبني أمية واتبعوا سبيلك 40 : 7 أي ولاية علي ولي الله وقهم عذاب الجحيم 40 : 7 . ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم 40 : 8 يعني من تولَّى عليا عليه السّلام فذلك صلاحهم وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته 40 : 9 يعني يوم القيامة وذلك هو الفوز العظيم 40 : 9 لمن نجّاه الله من هؤلاء يعني من ولاية فلان وفلان ، ثم قال : إن الذين كفروا 40 : 10 يعني بني أمية ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان 40 : 10 ( 1 ) يعنى إلى ولاية علي عليه السّلام فتكفرون 40 : 10 " . أقول فدلَّت هذه الرواية على كفر بني أمية . وكيف كان فالمستفاد من هذه وأمثالها أن الشيعة يوم القيامة أيضا معروفون
--> ( 1 ) غافر : 6 - 10 . .