الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

225

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

وفي المحكي عن مناقب بن شاذان ، عن أمير المؤمنين . . . إلى أن قال : عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله عن الله عز وجل . . . إلى أن قال تعالى : وإن لم يشهد أن لا إله إلا أنا وحدي أو شهد بذلك ، ولم يشهد أن محمدا صلَّى الله عليه وآله عبدي ورسولي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أن علي بن أبي طالب عليه السّلام خليفتي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أن الأئمة من ولده حججي ، فقد جحد نعمتي ، وصغّر عظمتي ، وكفر بآياتي وكتبي ورسلي ، إن قصدني حجبته ، وإن سألني حرمته ، وإن ناداني لم أسمع نداءه ، وإن دعاني لم أستجب دعاءه ، وإن رجاني خيّبته ، وذلك جزاؤه مني ، وما أنا بظلام للعبيد " ، الحديث . وفي بصائر الدرجات عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : " إن ولايتنا عرضت على السماوات والأرض والجبال والأمصار ما قبلها قبول أهل الكوفة " . وفي الجواهر السنية في الأحاديث القدسية للشيخ الحر العاملي رحمه الله عن مناقب الخوارزمي بإسناده عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله : " لما خلق آدم ، ونفخ فيه من روحه ، عطس آدم فقال : الحمد لله ، فقال الله : حمدني عبدي وعزتي وجلالي لولا عبدان أريد أن أخلقهما في دار الدنيا ما خلقتك ، قال : يا رب أيكونان منّي ؟ قال : نعم يا آدم ارفع رأسك فانظر ، فرفع رأسه فإذا على العرش : لا إله إلا الله محمد نبي الرحمة وعلي مقيم الحجة ، من عرف حق علي زكى وطاب ، ومن أنكر حقه لعن وخاب ، أقسمت بعزتي أدخل الجنة من أطاعه وإن عصاني ، وأن أدخل النار من عصاه وإن أطاعني " . وفيه ص ( 1 ) عن أبي سليمان عنهم قال : سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وآله يقول : " ليلة أسري بي إلى السماء ، قال لي الجليل جلّ جلاله : آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه 2 : 285 ، فقلت : والمؤمنون 2 : 285 ، فقال : صدقت يا محمد ، من خلفت في أمتك ؟ قلت : خيرها ، قال : علي بن أبي طالب ؟ قلت : نعم يا ربّ ، قال يا محمد . . . إلى أن قال تعالى : وعرضت

--> ( 1 ) الجواهر السنية . . . ص 312 . .