الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
129
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
الرسول فقد أطاع الله 4 : 80 ( 1 ) وكانت طاعة علي بن أبي طالب عليه السّلام طاعة رسول الله صلَّى الله عليه وآله " . وفي غاية المرام ( 2 ) ابن بابويه بإسناده قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله : " الأئمة من ولد الحسين من أطاعهم فقد أطاع الله ، ومن عصاهم فقد عصى الله ، هم العروة الوثقى ، وهم الوسيلة إلى الله تعالى " . وفي تفسير نور الثقلين ( 3 ) عن كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السّلام حديث طويل وفيه : " وأجرى فعل بعض الأشياء على أيدي من اصطفى من أمنائه ، فكان فعلهم فعله ، وأمرهم أمره كما قال : ومن يطع الرسول فقد أطاع الله 4 : 80 . وفيه ( 4 ) عن الكافي بإسناده عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : " ذروة ( 5 ) الأمر وسنامه ومفتاحه ، وباب الأشياء ورضا الرحمن تبارك وتعالى الطاعة للإمام بعد معرفته ، ثم قال : إن الله تبارك وتعالى يقول : من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولَّى فما أرسلناك عليهم حفيظا 4 : 80 ( 6 ) . وزاد في حديث آخر في آخره : " أما لو أن رجلا قام ليله وصام نهاره ، وتصدق بجميع ماله ، وحجّ جميع دهره ، ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه ، ويكون جميع أعماله بدلالته ، إليه ما كان له على الله حق في ثوابه ، ولا كان من أهل الإيمان " . وفيه عن أصول الكافي بإسناده عن أبي عبد الله عليه السّلام في قول الله عز وجل : فلما آسفونا انتقمنا منهم 43 : 55 ( 7 ) فقال : " إن الله عز وجل لا يأسف كأسفنا ، ولكنه خلق أولياء
--> ( 1 ) النساء : 80 . . ( 2 ) غاية المرام ص 245 . . ( 3 ) نور الثقلين ج 1 ص 432 . . ( 4 ) تفسير نور الثقلين ج 1 ص 431 . . ( 5 ) الذروة المكان العالي وكذا السنام . . ( 6 ) النساء : 80 . . ( 7 ) الزخرف : 55 . .