الزركشي
11
البرهان
الحدود أو قسوة أو خزى أو امتهان نفس ، أو لعداوة الله ومحاربته والاستهزاء به ، أو سخريته . أو جعله الرب سببا لنسيانه لفاعله ، أو وصف نفسه بالصبر عليه ، أو بالحلم أو بالصفح عنه ، أو دعا إلى التوبة منه ، أو وصف فاعله بخبث أو احتقار ، أو نسبه إلى عمل الشيطان وتزيينه ، أو تولى الشيطان لفاعله . أو وصف بصفة ذم ، مثل كونه ظلما أو بغيا أو عدوانا أو إثما ، أو تبرأ الأنبياء منه أو من فاعله ، أو شكوا إلى الله من فاعله ، أو جاهروا فاعله بالعداوة ، أو نصب سببا لخيبة فاعله عاجلا أو آجلا ، أو ترتب عليه حرمان من الجنة ، أو وصف فاعله بأنه عدو لله ، أو أعلم فاعله بحرب [ من ] ( 1 ) الله ورسوله ، أو حمل فاعله إثم غيره . أو قيل فيه : ( لا ينبغي هذا ) و ( لا يصلح ) ، أو أمر بالتقوى عند السؤال عنه ، أو أمر بفعل يضاده . أو هجر فاعله ، أو يلاعن في الآخرة ، أو يتبرأ بعضهم من بعض ، أو وصف صاحبه بالضلالة ، أو أنه ليس من الله في شئ ، أو أنه ليس من الرسول وأصحابه ، أو قرن بمحرم ظاهر التحريم في الحكم ، أو أخبر ( 2 ) عنهما بخبر واحد . أو جعل اجتنابه سببا للفلاح ، أو جعله سببا لإيقاع العداوة والبغضاء بين المسلمين ، أو قيل لفاعله : ( هل أنت منته ) ، أو نهى الأنبياء ، عن الدعاء لفاعله ، أو رتب عليه أبعادا " وطردا ، أو لفظة ( قتل من فعله ) ، أو ( قاتل الله من فعله ) ، أو أخبر أن فاعله لا يكلمه الله يوم القيامة ولا ينظر إليه ولا يزكيه ، أو أن الله لا يصلح عمله ، أو لا يهدى كيده ، أو أن فاعله لا يفلح ، أو لا يكون في القيامة من الشهداء ، ولا من الشفعاء ، أو أن الله تعالى يغار من فعله ، أو نبه على وجود المفسدة فيه ، أو أخبر أنه لا يقبل من فاعله صرفا " ولا عدلا ، أو أخبر أن من فعله قيض له الشيطان فهو له قرين ، أو جعل الفعل سببا لإزاغة الله قلب فاعله ، أو صرفه عن آيات الله وفهم الآية ، وسؤاله سبحانه عن