الزركشي

10

البرهان

فصل وكل فعل عظمه الله ورسوله ، أو مدحه أو مدح فاعله لأجله ، أو أحبه ، أو أحب فاعله ، أو رضى ( 1 ) به ، أو رضى عن فاعله ، أو وصفه بالطيب أو البركة أو الحسن . أو نصبه سببا لمحبته ، أو لثواب عاجل أو آجل . أو نصبه سببا " لذكره لعبده ، أو لشكره له ، أو لهدايته إياه ، أو لإرضاء فاعله ، أو لمغفرة ذنبه وتكفير سيئاته ، أو لقبوله ، أو لنصرة فاعله ، أو بشارة فاعله . أو وصف فاعله بالطيب . أو وصف الفعل بكونه معروفا ، أو نفي الحزن والخوف عن فاعله ، أو وعده بالأمن ، أو نصبه سببا لولايته ، أو أخبر عن دعاء الرسول بحصوله ، أو وصفه بكونه قربة ، أو أقسم به وبفاعله ، كالقسم بخيل المجاهدين وإغارتها ، فهو دليل على مشروعيته المشتركة بين الوجوب والندب . فصل وكل فعل طلب الشرع تركه ، أو ذم فاعله ، أو عتب عليه ، أو لعنه ، أو مقت فاعله ، أو نفى محبته إياه أو محبة فاعله ، أو نفى الرضا به ، أو الرضا عن فاعله ، أو شبه فاعله بالبهائم ، أو بالشياطين ، أو جعله مانعا من الهدى أو من القبول ، أو وصفه بسوء أو كراهة ، أو استعاذ الأنبياء منه ، أو أبغضوه ، أو جعل سببا " لنفي الفلاح أو لعذاب عاجل أو آجل ، أو لذم أو لوم أو ضلالة أو معصية ، أو وصف بخبث أو رجس ، أو نجس ، أو بكونه فسقا أو إثما ، أو سببا لإثم أو رجس أو غضب ، أو زوال نعمة ، أو حلول نقمة ، أو حد من