الزركشي
64
البرهان
الآي . ويقال النهر الضياء والسعة ، فيخرج من هذا الباب . وقوله : * ( كنت متخذ المضلين عضدا ) * قال ابن سيده في المحكم : أي أعضادا ، وإنما أفرد ليعدل رؤوس الآي بالإفراد . والعضد : المعين . السادس جمع ما أصله أن يفرد ، كقوله تعالى : * ( لا بيع فيه ولا خلال ) * فإن المراد " ولا خلة " بدليل الآية الأخرى ، لكن جمعه لأجل مناسبة رؤوس الآي . السابع تثنية ما أصله أن يفرد ; كقوله تعالى : * ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) * . قال الفراء : هذا باب مذهب العرب في تثنية البقعة الواحدة وجمعها كقوله : " ديار لها بالرقمتين " وقوله : " بطن المكتين " وأشير بذلك إلى نواحيها ، أو للإشعار بأن لها وجهين ، وأنك إذا أوصلتها ونظرت إليها يمينا وشمالا رأيت في كلتا الناحيتين ما يملأ عينك قرة ، وصدرك مسرة " .