الزركشي

461

البرهان

أنشأ جنات ) * ; لوجود العلة المذكورة . وقد كان مكي يختار إعادة الآية قبل كل حزب من الحزبين المذكورين للعلة المذكورة . مسألة ولتكن تلاوته بعد أخذه القرآن من أهل الإتقان لهذا الشأن ، الجامعين بين الدراية والرواية ، والصدق والأمانة ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتمع به جبريل في رمضان فيدارسه القرآن . مسألة [ في قراءة القرآن في المصحف أفضل أم على ظهر قلب ] وهل القراءة في المصحف أفضل ، أم على ظهر القلب ، أم يختلف الحال ؟ ثلاثة أقوال : أحدها : أنها من المصحف أفضل ; لأن النظر فيه عبادة ، فتجتمع القراءة والنظر ، وهذا قاله القاضي الحسين والغزالي ، قال : وعلة ذلك أنه لا يزيد على . . . وتأمل المصحف وجملة ، ويزيد في الأجر بسبب ذلك . وقد قيل : الختمة في المصحف بسبع ; وذكر أن الأكثرين من الصحابة كانوا يقرءون في المصحف ، ويكرهون أن يخرج يوم ولم ينظروا في المصحف .