الزركشي

160

البرهان

وقوله : * ( وما علمتم من الجوارح مكلبين ) * ، قيل نزلت في عدى بن حاتم ، كان له كلاب [ خمسة ] قد سماها [ بأسماء ] أعلام . * * * السادس : تعظيمه بالوصف الكامل دون الاسم كقوله : * ( ولا يأتل أولوا الفضل منكم ) * ، والمراد الصديق . وكذلك * ( والذي جاء بالصدق ) * يعنى محمدا * ( وصدق به ) * يعنى أبا بكر - ودخل في الآية كل مصدق ، ولذلك قال : * ( أولئك هم المتقون ) * . السابع : تحقيره بالوصف الناقص ، كقوله : * ( إن الذين كفروا بآياتنا ) * ، وقوله : * ( إن شانئك هو الأبتر ) * والمراد فيها العاصي بن وائل . وقوله : * ( إن جاءكم فاسق ) * والمراد الوليد بن عقبة بن أبي معيط . وأما قوله : * ( تبت يدا أبى لهب ) * فذكره هنالك للتنبيه على أن ما له للنار ذات اللهب . تنبيهات الأول : قد يكون للشخص اسمان ، فيقتصر على أحدهما دون الآخر لنكتة ، فمنه قوله تعالى في مخاطبة الكتابيين : * ( يا بني إسرائيل ) * ولم يذكروا في القرآن إلا