ابراهيم عاملي ( موثق )
50
تفسير عاملي ( فارسي )
« وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ » 47 فخر : مقصود اين است كه خداوند هيچ ملَّتى را از رهبر و مربّى محروم نكرده است ، و ممكن است جمله ى « فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ » براى اين عالم باشد كه پس از تبليغ پيغمبران ، آنها كه نافرمانى كردند عذرى ندارند و گرفتارىشان در عالم ديگر نتيجه ى عمل خود آنها است و عين عدالت است و ظلمى نيست . و ممكن است مقصود آمدن پيغمبران است براى محاسبه محشر كه آنها شهادت بدهند كه ما راهنمائى كرديم و اين مردم نپذيرفتند و در نتيجه محكوم به عدالت خواهند بود نه بظلم و ستم . « قُلْ أرَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ » 49 تا آخر آيت بعد « كُنْتُمْ بِه تَسْتَعْجِلُونَ » ابو السّعود : يعنى پس از آنكه معلوم شد آئين آفرينش و حوادث تخلَّف ناپذير است و مرگ معيّن در وقت خود ميرسد ، شما ميدانيد آنچه معيّن شده است اگر بر شما آمد در چه حادثه اى بحث كردهايد و بشتاب آن را خواستهايد ؟ سخن ما : همان ترجمه و گفته ى ديگران است . [ سوره يونس ( 10 ) : آيات 57 تا 67 ] يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 57 ) قُلْ بِفَضْلِ اللَّه وَبِرَحْمَتِه فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 58 ) قُلْ أرَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّه لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْه حَراماً وَحَلالًا قُلْ آللَّه أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّه تَفْتَرُونَ ( 59 ) وَما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّه الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّه لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ ( 60 ) وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْه مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيه وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 61 ) أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّه لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 62 ) الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ ( 63 ) لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّه ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 64 ) وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّه جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 65 ) أَلا إِنَّ لِلَّه مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّه شُرَكاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ( 66 ) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيه وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ( 67 )