ابراهيم عاملي ( موثق )

139

تفسير عاملي ( فارسي )

[ سوره هود ( 11 ) : آيات 110 تا 123 ] وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيه وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْه مُرِيبٍ ( 110 ) وَإِنَّ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ إِنَّه بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 111 ) فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّه بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 112 ) وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّه مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ( 113 ) وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ ( 114 ) وَ اصْبِرْ فَإِنَّ اللَّه لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ( 115 ) فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيه وَكانُوا مُجْرِمِينَ ( 116 ) وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ ( 117 ) وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ ( 118 ) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 119 ) وَ كُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِه فُؤادَكَ وَجاءَكَ فِي هذِه الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 120 ) وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنَّا عامِلُونَ ( 121 ) وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ( 122 ) وَلِلَّه غَيْبُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْه يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّه فَاعْبُدْه وَتَوَكَّلْ عَلَيْه وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 123 ) معنى لغات : تركنوا - از مصدر ركون بمعنى به چيزى دل دادن و به چيزى آرام شدن ، زلف - جمع زلفة بمعنى قرب ، منزلت ، درجه ، قسمتى از شب و ساعت تلاقى شب و روز را نيز گفته‌اند ، اترفوا - فاسد شدند و از نعمت مدهوش و از خود بى خبر شدند و بطغيان و تجاوز گرفتار شدند . ترجمه : 110 و ما بموسى كتاب داديم و مردم در آن سازش نكردند و اگر سرنوشت پروردگار تو بود البتّه ميانشان داورى مىشد [ و درستى و سزاى كار هر كس نمودار مىشد و گرچه ] بيدينان بدبين و دو دل بحقّ باشند 111 و همانا كه پروردگارت سزاى كار هر دسته را بدرستى بجاى رساند كه او به آنچه كنيد آگاه بود ، 112 پس تو اى محمّد بآنگونه كه دستور دارى راست و استوار به كار خود باش و هم - آنان كه با تو دل به خدا دارند و اندازه ى كار خود نگهداريد كه او به آنچه كنيد بينا بود ،