ابراهيم عاملي ( موثق )

450

تفسير عاملي ( فارسي )

نيكوكارى و بدكارى او كه در هر موقعى داراى خصوصيّتى است يك وقت بد و گناهكار است و نوبت ديگر فرمانبر و نيكوكار است ، و همانطور كه در هر مرحله و خصائص آن كه بميرد آن خصائص و مزايا و نواقص به او نسبت داده مىشود و ميگويند جوان مرد ، يا جاهل مرد ، يا پير مرد ، يا هنرمند مرد ، و نيز دانه ى گندم در هر مرحله نابود شود ، ميگويند علف خشك شد ، خوشه خشك شد ، گندم خشك شد ، همين طور است گناهكارى و فرمانبرى انسان كه آخر مرتبه ى او يا گناه بيشتر است البتّه گناهكار مرده است و اگر اطاعت و عبادت او بيشتر باشد مؤمن و فرمانبر مرده است پس مقصود از « خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً » شايد اين باشد كه منافقين عذاب مىشوند و اين دسته كه كار منافق و مؤمن مىكنند مانند آنها گرفتار نيستند و ممكن است اگر كار خوبشان زياد بود و دم آخر صالح و نيكوكار بودند مشمول توبه و آمرزش شوند و گر نه گرفتار خواهند بود و شايد جمله ى « عَسَى اللَّه أَنْ يَتُوبَ » براى همين انتظار باشد كه شايد خوبىشان بيشتر باشد و خدا توبه شان را بپذيرد ، و شايد كمتر باشد و قابل توبه نباشند . [ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 103 تا 110 ] خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّه سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 103 ) ألَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّه هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِه وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَأَنَّ اللَّه هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 104 ) وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّه عَمَلَكُمْ وَرَسُولُه وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 105 ) وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّه إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّه عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 106 ) وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّه وَرَسُولَه مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى وَاللَّه يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 107 ) لا تَقُمْ فِيه أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيه فِيه رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّه يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ( 108 ) أفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَه عَلى تَقْوى مِنَ اللَّه وَرِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَه عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِه فِي نارِ جَهَنَّمَ وَاللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 109 ) لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّه عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 110 )