ابراهيم عاملي ( موثق )

427

تفسير عاملي ( فارسي )

[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 73 تا 80 ] يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 73 ) يَحْلِفُونَ بِاللَّه ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّه وَرَسُولُه مِنْ فَضْلِه فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّه عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَما لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ( 74 ) وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّه لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِه لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 75 ) فَلَمَّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِه بَخِلُوا بِه وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ( 76 ) فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَه بِما أَخْلَفُوا اللَّه ما وَعَدُوه وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ ( 77 ) أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّه يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ وَأَنَّ اللَّه عَلَّامُ الْغُيُوبِ ( 78 ) الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّه مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 79 ) اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّه لَهُمْ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّه وَرَسُولِه وَاللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ( 80 ) معنى لغات : بئس - يعنى بد است ، مصير - برگشتن عاقبت و منتهاى كار ، نقموا - از مصدر نقم بفتح نون و قاف ، و تنقام بكسر تاء و نون و تشديد قاف بمعنى آزاد و موآخذه و مجازات كردن ، بد و كراهت داشتن ، لنصّدّقنّ - اين جمله « لنتصدّقنّ » است كه تا بواسطه ى قرب مخرج تبديل بصاد و ادغام شده است و از تصدّق و صدقه دادن گرفته شده است . اعقب - يعنى جانشين كرد پاداش خوب داد . و عاقب - يعنى سزاى بد داد ، يلمزون - از مصدر لمز بفتح لام و سكون ميم بمعنى عيب گرفتن و به چشم اشاره كردن با سخن كوتاه و دفع كردن و زدن . المطَّوّعين - از « متطوّعين » گرفته شده است كه تاء بدل بطاء و ادغام شده است بمعنى آنها كه با زحمت اطاعت مىكنند و رنج مىكشند و فرمان مىبرند . جهد - با ضمّ و فتح جيم بمعنى طاقت و توانائى ، يسخرون - از سخرى بضمّ سين و سكون خاء و كسر راء بمعنى بيمزد به كار واداشتن و بيگار فرمودن ، و از « سخر » بفتح سين و خاء و « سخر » به سكون خاء و با ضمّ سين و خاء و با ضمّ سين و سكون خاء و « سخرة » با ضمّ سين و سكون خاء بر وزن فعلة بمعنى ببازيچه و هزل و شوخى گرفتن و باصطلاح مسخره كردن . جهت نزول : آيت دوّم « يَحْلِفُونَ بِاللَّه » تا آخر طبرى و سيوطى مختلف نقل كرده‌اند و خلاصه آن است كه منافقين بدگوئى ميكردند و چون پيغمبر علَّت آن را از آنها پرسيد سوگند ياد كردند كه چنين نبوده است . اين آيه براى نقل دروغ آنها نازل شده و نيز در جهت نزول آيت سوّم « وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ » نقل كرده‌اند : مردى اموالش كم بود و يا گم شد ، و با خود قرار گذاشت كه اگر مال به دستش آمد در راه خدا بدهد ، و چون وفا نكرد اين آيه بتوصيف او نازل شد ، و هم در جهت