ابراهيم عاملي ( موثق )
416
تفسير عاملي ( فارسي )
خلاصه اين محلّ درآمد و اين مصارف اگر به درستى به كار بيفتد و عدالت و انصاف رعايت شود ممكن است همه ى مردم راضى و آسوده باشند . [ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 61 تا 66 ] وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّه وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّه لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 61 ) يَحْلِفُونَ بِاللَّه لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّه وَرَسُولُه أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوه إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ ( 62 ) ألَمْ يَعْلَمُوا أَنَّه مَنْ يُحادِدِ اللَّه وَرَسُولَه فَأَنَّ لَه نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ( 63 ) يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّه مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ ( 64 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أبِاللَّه وَآياتِه وَرَسُولِه كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ ( 65 ) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ ( 66 ) معنى لغات : يحادد - از ماضى حادّ يعنى دشمنى كرد و به خشم آورد . خزى خوارى و اهانت . جهت نزول : مجمع : نقل كردهاند : چند نفر از منافقين دور هم بودند و زبان به بد گفتن بپيغمبر دراز كردند يكى از آن ميان گفت : از اين سخن درگذريد كه ميترسم محمّد بشنود و ما را رسوا كند . جلَّاس بن سويد به جواب گفت : هر چه دلمان بخواهد ميگوئيم ، و نزد او ميرويم و انكار ميكنيم و مىپذيرد چون او گوشى است شنوا آيت اوّل براى معرّفى آنها نازل شد . و سيوطى در اسباب النّزول نقل كرده است : در مسافرت بجنگ تبوك مردى بر قرآن اعتراض كرد و نقص گرفت . مردى او را بد گفت كه تو منافقى و به پيغمبر خبر مىدهم چون اين گفتگو به پيغمبر رسيد آيه نازل