الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
458
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
في البحار ( 1 ) ، عن مناقب آل أبي طالب وتحف العقول والاحتجاج ، سأل يحيى ابن أكثم أبا الحسن العالم عليه السّلام عن قوله : سبعة أبحر ما نفدت كلمات اللَّه 31 : 27 ، ما هي ؟ فقال : هي عين الكبريت ، وعين اليمن ، وعين البرهوت ، وعين الطبرية ، وحمة ماسيدان وحمة إفريقية ، وعين باحوران ، ونحن الكلمات ، التي لا تدرك فضائلنا ولا تستقصى . وفيه عن تفسير القمي : لا تبديل لكلمات اللَّه 10 : 64 ، أي لا تغيّر للإمامة . وفيه عن تفسير القمي ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام : فإن يشاء اللَّه يختم على قلبك 42 : 24 ، قال : لو افتريت ( ويمحُ اللَّه الباطل ) 42 : 24 ( 2 ) يعني يبطله ( ويحقُّ الحقّ بكلماته ) 42 : 24 ( 3 ) يعني بالأئمة والقائم من آل محمد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم . وفيه عن أمالي ابن الشيخ ، عن أبي جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : إنّ اللَّه عهد إليّ عهدا ، فقلت : ربّ بيّنه لي ، قال : اسمع قلت : سمعت ، قال : يا محمد إنّ عليّا راية الهدى بعدك ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، فمن أحبّه فقد أحبّني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، فبشّره بذلك . وفيه عن تفسير العياشي ، عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن تفسير هذه الآية في قول اللَّه : ( ويريد اللَّه أن يحقّ الحقّ بكلماته ويقطعَ دابر الكافرين ) 8 : 7 وساق الحديث إلى أن قال : وأمّا قوله : بكلماته ، قال : كلماته في الباطن علي هو كلمة اللَّه في الباطن ، الحديث . وفيه عن مناقب آل أبي طالب ، عن الصادق عليه السّلام في قوله تعالى : ( ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين . إنّهم لهم المنصورون ) 37 : 171 - 172 قال : نحن هم . وفي المحكي عن منتخب البصائر ، عن علي عليه السّلام أنّه قال : أنا كلمة اللَّه التي يجمع بها
--> ( 1 ) البحار ج 24 ، ص 174 . . ( 2 ) الشورى : 24 . . ( 3 ) الشورى : 24 . .