الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
419
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
ففي الكافي بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قول اللَّه عزّ وجل : ( وللَّه الأسماء الحسني فادعوه بها ) 7 : 180 ، قال : نحن واللَّه الأسماء الحسني التي لا يقبل اللَّه من العباد إلا بمعرفتنا . وفي المحكي عن البرسي رحمه اللَّه عن أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة له قال : أنّا الأسماء الحسني ، التي أمر اللَّه عزّ وجلّ أن يدعى بها ، الخطبة . وفي تفسير البرهان ( 1 ) ، قوله : ( وللَّه الأسماء الحسني فادعوه بها ) 7 : 180 علي بن إبراهيم قال : قال : الرحمن الرحيم . وفي توحيد الصدوق ( 2 ) وبهذا الإسناد عن محمد بن سنان قال : سألته ( أي عن الرضا عليه السّلام عن الاسم ما هو ؟ قال : صفة لموصوف . وفيه ( 3 ) ، بإسناده عن علي بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبيه قال : سألت الرضا علي بن موسى عليه السّلام عن بسم اللَّه ، قال : معنى قول القائل : بسم اللَّه أي اسم على نفسي سمة من سمات اللَّه عزّ وجلّ وهي العبادة ، قال : فقلت : ما السمة ؟ فقال : العلامة . وفي المحكي عن خطبة لأمير المؤمنين عليه السّلام . . إلى أن قال : الذي كنّا بكينونيته قبل خلق الخلق . وفي المحكي عن الصادق عليه السّلام في حديث . . إلى أن قال : وهو المكوّن ونحن المكان ، وهو المشيء ونحن الشيء ، وهو الخلق ونحن المخلوقون ، وهو الربّ ونحن المربوبون ، وهو المعنى ونحن أسماؤه ، وهو المحتجب ونحن حجبه . الحديث . فنقول : الاسم ، إمّا لفظي : وهو ما دلّ بالوضع على معنى عيني كزيد ، أو وصفي كقائم ، وإمّا معنوي : وهو ما كان صفة لموصوف ، فكما أنّ الاسم اللفظي يدلّ على
--> ( 1 ) تفسير البرهان ج 2 ، ص 52 . . ( 2 ) توحيد الصدوق ص 192 . . ( 3 ) توحيد الصدوق ص 229 . .