ابراهيم عاملي ( موثق )
508
تفسير عاملي ( فارسي )
2 - جمله ى « أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ » باز تأكيد جمله ى اوّل است كه براى آن قدرت كه به صورت ملائكه ى گشوده دست بر آدمى نمودار مىشود ، كافى است كه با يك چنين جمله « خود را از اين عالم بيرون ببريد و رخت از اين جهان بدر كشيد » بيچاره انسان تسليم شود و نابود گردد ، 3 - جمله ى « الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ تا آخر » بطورى كه نوشتيم مفسّرين احتمال دادهاند كه مقصود از اين جمله ها حوادث قيامت باشد ، ولى بقرينه اوّل اين جمله ها « إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ » يعنى آنگاه كه ستمكاران در بالاتر پايه ى سختى مرگ گرفتار هستند ، معلوم مىشود مقصود دم مرگ است و اين جمله ميفهماند كه همين اكنون كه گرفتار مرگ هستيد بايد بچشيد سختى نتيجه ى فكر و كار تا يك دم پيش خود را كه زنده بوديد و آزاد و مجال اصلاح خود را داشتيد و نكرديد . [ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 95 تا 99 ] إِنَّ اللَّه فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذلِكُمُ اللَّه فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ( 95 ) فالِقُ الإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 96 ) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 97 ) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ( 98 ) وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِه نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنا مِنْه خَضِراً نُخْرِجُ مِنْه حَبًّا مُتَراكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِه انْظُرُوا إِلى ثَمَرِه إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِه إِنَّ فِي ذلِكُمْ لآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 99 )