ابراهيم عاملي ( موثق )
491
تفسير عاملي ( فارسي )
است كه بينديشد و بفهمد كه در طبيعت شرط بقاء موجودات چگونه معيّن شده است و با چه اصول و مقتضيات انواع جماد و نبات و حيوان ايجاد شده و پايدار ماندهاند ، و همچنين انسان نخستين دور از تمدّن و تلقين و الهام از محيطهاى جورواجور چگونه بوده است و زندگى ميكرده است ؟ همان اصول و شرايط را اساس و پايه ى كار خود قرار دهد ، و لوازم زندگى اجتماعى و تجربه هاى گذشتگان و گفتار پيشواها و بزرگان را هم با آن تطبيق كند ، تا زندگى فردى و اجتماعى او عاقلانه و دور از تقليد باشد ، و بهر سازى نرقصد و بهر زبانى نجنبد . [ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 84 تا 90 ] وَ وَهَبْنا لَه إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِه داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 84 ) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 85 ) وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلاًّ فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ ( 86 ) وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 87 ) ذلِكَ هُدَى اللَّه يَهْدِي بِه مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 88 ) أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ ( 89 ) أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّه فَبِهُداهُمُ اقْتَدِه قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرى لِلْعالَمِينَ ( 90 ) معنى لغات : ذرّيّة - نسل و اولاد ، ل حبط - از مصدر حبط بفتح اوّل و سكون دوم بمعنى فاسد و تباه شدن . هدى - بيان رهبرى ، راه موفّق شدن ، ضد گمراهى .