ابراهيم عاملي ( موثق )
153
تفسير عاملي ( فارسي )
اين آيات . چون خدا اندر نيايد در عيان نايب حقند اين پيغمبران نى غلط گفتم كه نايب يا منوب گرد و پندارى قبيح آيد نه خوب چون به صورت بنگرى چشمت دواست تو بنورش در نگر كان يكتو است نور هر دو چشم نتوان فرق كرد چون كه در نورش نظر انداخت مرد ده چراغ ار حاضر آرى در مكان هر يكى باشد به صورت غير آن اطلب المعنى من الفرقان و قل لا نفّرق بين آحاد الرّسل در معانى قسمت و اعداد نيست در معانى تجزيه و افراد نيست اتّحاد يار با ياران خوش است پاى معنى گير صورت سركش است [ سوره النساء ( 4 ) : آيات 153 تا 159 ] يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللَّه جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ وَآتَيْنا مُوسى سُلْطاناً مُبِيناً ( 153 ) وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ وَقُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ( 154 ) فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّه وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّه عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ( 155 ) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً ( 156 ) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّه وَما قَتَلُوه وَما صَلَبُوه وَلكِنْ شُبِّه لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيه لَفِي شَكٍّ مِنْه ما لَهُمْ بِه مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوه يَقِيناً ( 157 ) بَلْ رَفَعَه اللَّه إِلَيْه وَكانَ اللَّه عَزِيزاً حَكِيماً ( 158 ) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِه قَبْلَ مَوْتِه وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ( 159 )