السيد الخميني
210
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس
بسم الله الرحمن الرحيم قوله فالحمد بالألسنة الخمسة ، التي هي لسان الذّات من حيث هي ولسان الأحدية الغيبية ولسان الوّاحدية الجمعية ولسان الأسماء الإلهيّة ولسان الأعيان الثابتة ومعلوم أنّ الأعيان كونيّة قابلة والباقي فاعلة إلهيّة فهذا الحمد على المولود منهما الّذي هو الرقيقة وهو مقام المشيّة الكليّة فتلك الألسن الخمسة تحمد المولود جزاءً عن إظهاره إيّاها مع أنّ نفس إيجاد حمده وحمدها أنفسها كما أنّ المولود أيضاً بجميع تعيّناته يحمد الحضرات جزاءً لإيجادها إياه مع أنّ نفس الوجود حمد لها كما أنّ الحضرات يحمد بعضها بعضاً باعتبار الحقيقة