السيد الخميني

211

تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس

والرّقيقة والوحدة والكثرة والوحدة المحضة والكثرة المحضة فالكلّ حقّ فالحقّ حامد ومحمود والكلّ خلق والخلق حامد ومحمود فالحقّ حقّ والخلق خلق فالحق محمود والخلق حامد وبالعكس والحقّ خلق والخلق حقّ كذلك فقوله فالحمد إلى قوله على ما بينهما من الرقائق ناظر إلى المرتبة الأولى التي ذكرنا أي حمد الحضرات للمولود وقوله مع أنّه إلى قوله ولا ريب إشارة إلى المرتبة الأخيرة أي حمد الحضرات بعضها بعضاً بالاعتبارات ومنه إلى قوله أو طائفة إلى المرتبة المتوسطة أي حمد المولود إيّاها . « بل وقد ترقّى فوق القربين إلى نقطةٍ جامعة بين قرآنية » « المحاذاة بمعناه وبين فرقانيّة المضاهاة لسيّده ومولاه » ص 2 قوله : بل وقد ترقى « الخ » ، فالمرتبة الجامعة بين القربين أن يحصل له مقام الوحدة والكثرة وفوقهما أن لا يشغله شأن لا الوحدة