الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
398
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
نشأ فخطب إليك كريمتك هل كنت تجيب ؟ فقال : سبحان اللَّه ولا أجيبه ، بل أفتخر على العرب وقريش بذلك ، فقال : لكنه لا يخطب إليّ ولا أزوّجه ، فقال : أحسنت يا موسى " ، الحديث . وعن عابد الأحمسي قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام وأنا أريد أن أسأله عن صلاة الليل فقلت : السلام عليك يا بن رسول اللَّه ، فقال : " وعليك السلام أي واللَّه إنا لولده ، وما نحن بدون قرابة " ، الحديث . وفي المحكي عن تفسير العياشي عن بشير الدهان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : " لقد نسب اللَّه عيسى بن مريم في القرآن إلى إبراهيم عليه السّلام من قبل النساء ثم تلا هذه الآية : ومن ذريته داود وسليمان 6 : 84 إلى قوله : وزكريا ويحيى وعيسى 6 : 85 " . وعن عيون الأخبار في باب جمل من أخبار موسى بن جعفر عليه السّلام مع هارون الرشيد ( لعنه اللَّه ) ومع موسى بن المهدي حديث طويل بينه وبين هارون وفيه : ثم قال : كيف قلتم : إنا ذرية النبي والنبي لم يعقب وإنما العقب للذكر لا للأنثى ، وأنتم ولد لابنته ولا يكون لها عقب ؟ فقلت : " أسألك بحق القرابة والقربة وبما فيه إلا ما أعفيتني عن هذه المسألة . فقال : لا ، أو تخبرني بحجتكم يا ولد علي وأنت يا موسى يعسوبهم وإمام زمانهم كذا أنهي إليّ ، ولست أعفيك في كلّ ما أسألك عنه حتى تأتيني فيه بحجة من كتاب اللَّه تعالى ، وأنتم تدعون معشر ولد علي أنه لا يسقط عنكم منه شيء لا ألف ولا واو إلا تأويله عندكم واحتججتم بقوله عز وجل : ما فرطنا في الكتاب 6 : 38 واستغنيتم عن رأي العلماء وقياسهم . فقلت : تأذن في الجواب ؟ قال : هات . وقلت : أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم . بسم اللَّه الرحمن الرحيم ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين .