الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

247

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

فأتمهن 2 : 124 ما هذه الكلمات ؟ قال : " هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربّه فتاب عليه وهو أنه قال : أسألك بحقّ محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت عليّ ، فتاب اللَّه عليه إنه هو التواب الرحيم ، قلت له : يا بن رسول اللَّه فما يعني عز وجل بقوله : فأتمهن ؟ قال : يعني بأتمهن إلى القائم . اثنا عشر إماما تسعة من ولد الحسين عليه السّلام إلى يوم القيامة . قال : فقلت له : يا بن رسول اللَّه فكيف صارت في ولد الحسين عليه السّلام دون ولد الحسن عليه السّلام وهما جميعا ولد لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وسبطاه وسيدا شباب أهل الجنة ؟ فقال عليه السّلام : إن موسى وهارون كانا نبيين رسولين أخوين فجعل اللَّه النبوة في صلب هارون دون موسى ولم يكن لأحد أن يقول : لم جعل اللَّه ذلك ؟ وكذلك الإمامة خلافة اللَّه في أرضه ، ولم يكن لأحد أن يقول : لم جعلها اللَّه في صلب الحسين دون الحسن ؟ لأن اللَّه عز وجل هو الحكيم في أفعاله لا يسأل عما يفعل وهم يسألون " 21 : 23 . وفيه ، عن مناقب آل أبي طالب بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قوله تعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه 35 : 10 قال : " ولايتنا أهل البيت ، وأ هوى بيده إلى صدره فمن لم يتولنا لم يرفع اللَّه له عملا " . وفيه عن التوحيد ، عن الرضا عليه السّلام في حديث له عليه السّلام وفيه : " نحن كلمة التقوى والعروة الوثقى " . وفيه عن كنز الفوائد بإسناده عن أبي برزة قال : سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يقول " إن اللَّه عهد إليّ في علي عهدا ، فقلت : اللهم بين لي ، فقال : اسمع ، فقلت : اللهم قد سمعت ، فقال اللَّه عز وجل : أخبر عليا بأنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأولى الناس بالناس ، والكلمة التي ألزمتها المتقين " . فعلم منها : أن الكلمات التامات والتي ألزمها اللَّه تعالى للمتقين هم الخمسة النجباء إلى قائمهم ( عج ) بدليل الاشتراك كما لا يخفى . وعن الكافي بإسناده عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قول اللَّه