الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

220

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

وعن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : " ألواح موسى عندنا وعصا موسى عندنا ونحن ورثة النبيين " . وعن أبي سعيد الخراساني ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : " إن القائم عليه السّلام إذا قام بمكة ، وأراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه : ألا لا يحمل أحد منكم طعاما ولا شرابا ، ويحمل حجر موسى بن عمران وهو وقر بعير ، فلا ينزل منزلا إلا انبعث عين منه ، فمن كان جائعا شبع ومن كان ظاميا روى ، فهو زادهم حتى ينزل النجف من ظهر الكوفة " . وفي البحار ( 1 ) ، عن السرائر ، بإسناده عن عبد اللَّه بن سليمان قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : " إن السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل ، كان حيث ما دار التابوت فثم الملك ، وحيث ما دار السلاح فثم العلم " . وفيه ( 2 ) عنه بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : " خرج أمير المؤمنين عليه السّلام ذات ليلة على أصحابه بعد عتمة وهم في الرحبة وهو يقول : همهمة في ليلة مظلمة خرج عليكم الإمام وعليه قميص آدم وفي يده خاتم سليمان وعصا موسى " . وفي البحار ، عن علل الشرائع ، بإسناده عن مفضل بن عمر عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : " أتدري ما كان قميص يوسف ؟ قال : قلت لا ، قال : إن إبراهيم لما أوقدت له النار أتاه جبرئيل عليه السّلام بثوب من ثياب الجنة وألبسه إياه ، فلم يضرّه معه ريح ولا برد ولا حرّ ، فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة وعلقه على إسحاق ، وعلقه إسحاق على يعقوب ، فلما ولد ليعقوب يوسف علقه عليه ، فكان في عضده حتى كان من أمره ما كان ، فلما أخرج يوسف القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه وهو قوله تعالى : إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون 12 : 94 فهو ذلك القميص الذي

--> ( 1 ) البحار ج 26 ص 206 . . ( 2 ) البحار ج 26 ص 219 . .