الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

219

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

وفيه ، عنه ( 1 ) بإسناده عن حريس الكناني ، قال : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام وعنده أبو بصير ، فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : " إن داود ورث الأنبياء ، وإن سليمان ورث داود ، وإن محمدا صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ورث سليمان وما هناك ، وإنا ورثنا محمدا صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم عندنا صحف إبراهيم وألواح موسى " . وفيه ، عنه ( 2 ) بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال لي : " يا أبا محمد إن اللَّه لم يعط الأنبياء شيئا إلا وقد أعطاه محمدا ، وقد أعطى محمدا جميع ما أعطى الأنبياء ، وعندنا الصحف التي قال اللَّه : صحف إبراهيم وموسى 86 : 19 قلت : جعلت فداك وهي الألواح ؟ قال : نعم " . وفيه ، عنه ( 3 ) بإسناده عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنه سأله عن قول اللَّه تعالى : ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر 21 : 105 ما الذكر وما الزبور ؟ قال : " الذكر عند اللَّه والزبور الذي نزل على داود ، وكلّ كتاب نزل فهو عند العالم ، وفي نسخة : فهو عند أهل العلم ونحن هم " . وفيه ، عنه ( 4 ) عن محمد بن الفيض ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : " كانت عصا موسى لآدم فصارت إلى شعيب ، ثم صارت إلى موسى بن عمران ، وإنها لعندنا ، وإن عهدي بها آنفا وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها ، وإنها لتنطق إذا استنطقت ، أعدت لقائمنا عجل اللَّه فرجه يصنع بها ما كان يصنع موسى عليه السّلام وإنها لتروع وتلقف ما يأفكون وتصنع ما تؤمر به إنّها حيث أقبلت ، تلقف ما يأفكون ، يفتح لها شعبتان إحداهما في الأرض والأخرى في السقف وبينهما أربعون ذراعا تلقف ما يأفكون بلسانها " .

--> ( 1 ) البحار ج 26 ص 183 . . ( 2 ) البحار ج 26 ص 184 . . ( 3 ) المصدر نفسه . . ( 4 ) البحار ج 26 ص 219 . .