حسن بن محمد بن حسن قمى ( مترجم : قمي )
4
تاريخ قم ( فارسي )
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمْ ، الحمد للَّه ربّ العالمين و العاقبة للمتّقين و الصّلاة و السّلام على خير خلقه محمّد و آله اجمعين و بعد چنين گويد مؤلَّف اين كتاب حسن بن محمد بن حسن قمى كه حقّ سبحانه و تعالى ايّام عمر مولانا صاحب الجليل كافى الكفاة كشيده گرداناد چه در درازى عمر و بقاى او صلاح عباد و فراخى بلا دست و علوّ مرتبت او را جاويد و مؤيّد گرداناد چه در دوام ايّام دولت و رفعت و حشمت او اسباب خير و شادكامى موجوداند و رنج و بلا و شرّ و اذا معدوم و نعمت و ثروت و دستگاه او بارى عزّ اسمه تمام و مكمّل گرداناد چه نعمت و ملات و غنا و ثروت او منبع كرم و مادّهء نعمت و از آن اصناف امم را زندگانى و معيشتست و اعداى دولت او را مقهور و نگونسار گرداناد كه در نگونسارى و خاكسارى ايشان راحت و آسايش انام و تازگى ايّامست و هميشه ملجأ و پناه اهل دين و دولت باد و دايم موقّر و محترم و عالى الذّكر و نافذ الامر و مهيب و مطاع و سرور و دينپرور باد ، فضايل و كمالات مولانا صاحب الجليل كافى الكفاة ادام الله تمكينه نه چندان و نه بدان حدّاند كه حصر و عدّ آن توان كرد و مدح و ستايش كنندهء او از هر تكلَّفى و زيادتى مستغنى و غير محتاجست چه مولانا مشار اليه ادام الله قدرته در فنون آداب و صنوف فضايل و كمالات در سخن دانى و آرايى بنظم و نثر عديم النّظير و فريد العصر و وحيد الدّهرست خصوصا در علم دينى و در مهارت و در بحث آن بالاى اعتقاد هر معتقديست و در تقوى و پرهيزكارى و راستى و راست گفتارى از زاهدان عصر و عابدان وقت مبرّز و ممتازست و در حسن سيرت و جميل سياست و تدبير مملكت و تنسيق آن بر هر مدبّرى و مبصّرى فايق و راجح آمده چه ساعات ايّام دولت خود و ساعات آن در آن مستغرق گردانيده و همّت مبارك بر حسن تدبير آن مصروف و معطوف و از جميع شهوات نفسانى و هواجس جسمانى محترز و مجتنب بوده و هميشه محبّ خير و صلاح و مريد سداد و صواب بوده چنانچ در خصايل حميده و فضايل پسنديده از جمعى كه بدين خصال مشهور و معروف بودهاند و در كتب بتيمّن و تبرّك ذكر و نام ايشان كرده فايق و فاضل آمده و من كه مصنّف و مؤلَّف اين كتابم بعضى از ايادى و نعم مولانا صاحب الجليل كافى الكفاة كه در حقّ اهالى و متوطَّنان و ساكنان بلدهء قم كه شهر