السيد محمد الحسيني الشيرازي

72

توضيح نهج البلاغة

فأمّا الظَّلم الَّذي لا يغفر فالشّرك باللَّه ، قال اللَّه تعالى : * ( إِنَّ الله لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِه ) * . وأمّا الظَّلم الَّذي يغفر فظلم العبد نفسه عند بعض الهنات . وأمّا الظَّلم الَّذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا . القصاص هناك شديد ، ليس هو جرحا بالمدى ولا ضربا بالسّياط ، ولكنّه ما يستصغر ذلك معه . فإيّاكم والتّلوّن في دين اللَّه ، فإنّ جماعة فيما تكرهون من الحقّ ،