السيد محمد الحسيني الشيرازي
73
توضيح نهج البلاغة
خير من فرقة فيما تحبّون من الباطل . وإنّ اللَّه سبحانه لم يعط أحدا بفرقة خيرا ممّن مضى ، ولا ممّن بقي . يا أيّها النّاس « طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس » ، وطوبى لمن لزم بيته ، وأكل قوته ، واشتغل بطاعة ربّه ، « وبكى على خطيئته » فكان من نفسه في شغل ، والنّاس منه في راحة