السيد محمد الحسيني الشيرازي

438

توضيح نهج البلاغة

منه : لأنّها بيعة واحدة لا يثنّى فيها النّظر ، ولا يستأنف فيها الخيار . الخارج منها طاعن ، والمرويّ فيها مداهن ومن كتاب له عليه السّلام إلى جرير بن عبد الله البجلي لما أرسله إلى معاوية أمّا بعد ، فإذا أتاك كتابي فاحمل معاوية على الفصل ، وخذه بالأمر الجزم ،