السيد محمد الحسيني الشيرازي
439
توضيح نهج البلاغة
ثمّ خيّره بين حرب مجلية ، أو سلم مخزية فإن اختار الحرب فانبذ إليه ، وإن اختار السّلم فخذ بيعته ، والسّلام . ومن كتاب له عليه السّلام فأراد قومنا قتل نبيّنا ، واجتياح أصلنا ، وهمّوا بنا الهموم وفعلوا بنا الأفاعيل ، ومنعونا العذب وأحلسونا الخوف ، و