السيد محمد الحسيني الشيرازي
435
توضيح نهج البلاغة
من خزّانه حتّى تسلَّمه إليّ ، ولعليّ أن لَّا أكون شرّ ولاتك لك ، والسّلام . ومن كتاب له عليه السّلام إلى معاوية إنّه بايعني القوم الَّذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشّاهد أن يختار ، ولا للغائب أن يردّ ، وإنّما الشّورى للمهاجرين والأنصار ،