السيد محمد الحسيني الشيرازي
436
توضيح نهج البلاغة
فإن اجتمعوا على رجل وسمّوه إماما كان ذلك للَّه رضى ، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردّوه إلى ما خرج منه ، فإن أبي قاتلوه على اتّباعه غير سبيل المؤمنين ، وولَّاه الله ما تولَّى . ولعمري ، يا معاوية ، لئن نظرت بعقلك دون هواك لتجدنّي أبرأ النّاس من دم عثمان ، ولتعلمنّ أنّي كنت في عزلة عنه إلَّا أن تتجنّى ، فتجنّ ما بدا لك والسّلام .