السيد محمد الحسيني الشيرازي

392

توضيح نهج البلاغة

ومن دعاء له عليه السّلام يلجأ فيه إلى اللَّه ليهديه إلى الرشاد اللَّهمّ إنّك آنس الآنسين لأوليائك ، وأحضرهم بالكفاية للمتوكَّلين عليك . تشاهدهم في سرائرهم ، وتطَّلع عليهم في ضمائرهم ، وتعلم مبلغ بصائرهم . فأسرارهم لك مكشوفة ، وقلوبهم إليك ملهوفة . إن أوحشتهم الغربة آنسهم ذكرك ،