السيد محمد الحسيني الشيرازي
393
توضيح نهج البلاغة
وإن صبّت عليهم المصائب لجؤوا إلى الاستجارة بك ، علما بأنّ أزمّة الأمور بيدك ، ومصادرها عن قضائك . اللَّهمّ إن فههت عن مسألتي ، أو عميت عن طلبتي فدلَّني على مصالحي ، وخذ بقلبي إلى مراشدي ، فليس ذلك بنكر من هداياتك ، ولا ببدع من كفاياتك . اللَّهمّ احملني على عفوك ، ولا تحملني على عدلك .