السيد محمد الحسيني الشيرازي

374

توضيح نهج البلاغة

غيرك فلربّما ترى الضّاحي من لحرّ الشّمس فتظلَّه ، أو ترى المبتلى بألم يمضّ جسده فتبكي رحمة له فما صبّرك على دائك ، وجلَّدك على مصابك ، وعزّاك عن البكاء على نفسك وهي أعزّ الأنفس عليك وكيف لا يوقظك خوف بيات نقمة ، وقد تورّطت بمعاصيه مدارج سطواته فتداو من داء الفترة في قلبك ،