السيد محمد الحسيني الشيرازي

375

توضيح نهج البلاغة

بعزيمة ، ومن كرى الغفلة في ناظرك بيقظة ، وكن للَّه مطيعا ، وبذكره آنسا . وتمثّل في حال تولَّيك عنه إقباله عليك ، يدعوك إلى عفوه ، ويتغمّدك بفضله وأنت متولّ عنه إلى غيره . فتعالى من قويّ ما أكرمه وتواضعت من ضعيف ما أجرأك على معصيته وأنت في كنف ستره مقيم ، وفي سعة فضله متقلَّب .