السيد محمد الحسيني الشيرازي
355
توضيح نهج البلاغة
وحلبات الفخر ، ملوكا وسوقا سلكوا في بطون البرزخ سبيلا سلَّطت الأرض عليهم فيه ، فأكلت من لحومهم ، وشربت من دمائهم ، فأصبحوا في فجوات قبورهم جمادا لا ينمون ، وضمارا لا يوجدون ، لا يفزعهم ورود الأهوال ، ولا يحزنهم تنكَّر الأحوال ، ولا يحفلون بالرّواجف ، ولا يأذنون