السيد محمد الحسيني الشيرازي
356
توضيح نهج البلاغة
للقواصف . غيّبا لا ينتظرون ، وشهودا لا يحضرون ، وإنّما كانوا جميعا فتشتّتوا ، وآلافا فافترقوا ، وما عن طول عهدهم ، ولا بعد محلَّهم ، عميت أخبارهم ، وصمّت ديارهم ، ولكنّهم سقوا كأسا بدّلتهم بالنّطق خرسا ، وبالسّمع صمما وبالحركات سكونا ، فكأنّهم في ارتجال الصّفة صرعى سبات .