السيد محمد الحسيني الشيرازي

310

توضيح نهج البلاغة

عليه وآله وسلَّم شيئا يأمر به ، ثمّ نهى عنه ، وهو لا يعلم ، أو سمعه ينهى عن شيء ، ثمّ أمر به وهو لا يعلم ، فحفظ المنسوخ ، ولم يحفظ النّاسخ ، فلو علم أنّه منسوخ لرفضه ، ولو علم المسلمون إذ سمعوه منه أنّه منسوخ لرفضوه . وآخر رابع ، لم يكذب على اللَّه ، ولا على رسوله ، مبغض للكذب خوفا من اللَّه ، وتعظيما لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ولم يهم ، بل حفظ ما سمع على وجهه ، فجاء به على ما سمعه ، لم يزد فيه .