السيد محمد الحسيني الشيرازي
311
توضيح نهج البلاغة
ولم ينقص منه ، فحفظ النّاسخ فعمل به ، وحفظ المنسوخ فجنّب عنه ، وعرف الخاصّ والعامّ ، فوضع كلّ شيء موضعه وعرف المتشابه ، ومحكمه . وقد كان يكون من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم الكلام له وجهان :