السيد محمد الحسيني الشيرازي

296

توضيح نهج البلاغة

جهلته ، فأستشير كما وإخواني من المسلمين ، ولو كان ذلك لم أرغب عنكما ، ولا عن غيركما . وأمّا ما ذكرتما من أمر الأسوة ، فإنّ ذلك أمر لم أحكم أنا فيه برأيي ، ولا وليته هوى مني ، بل وجدت أنا وأنتما ما جاء به رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - قد فرغ منه ، فلم احتج إليكما فيما