السيد محمد الحسيني الشيرازي

297

توضيح نهج البلاغة

قد فرغ اللَّه من قسمه ، وأمضى فيه حكمه ، فليس لكما ، واللَّه ، عندي ولا لغيركما في هذا عتبى . أخذ اللَّه بقلوبنا وقلوبكم إلى الحقّ ، وألهمنا وإيّاكم الصّبر . ثم قال عليه السلام : رحم اللَّه امرأ رأى حقّا فأعان عليه ، أو رأى جورا فردّه ، وكان عونا