السيد محمد الحسيني الشيرازي

287

توضيح نهج البلاغة

ورقّ عنها تجلَّدي ، إلَّا أنّ لي في التّأسّي بعظيم فرقتك ، وفادح مصيبتك ، موضع تعزّ ، فلقد وسّدتك في ملحودة قبرك ، وفاضت بين نحري وصدري نفسك ، * ( إِنَّا لِلَّه وإِنَّا إِلَيْه راجِعُونَ ) * . فلقد استرجعت الوديعة ، وأخذت الرّهينة