السيد محمد الحسيني الشيرازي
288
توضيح نهج البلاغة
أمّا حزني فسرمد ، وأمّا ليلي فمسهّد ، إلى أن يختار اللَّه لي دارك الَّتي أنت بها مقيم . وستنبّئك ابنتك بتضافر أمّتك على هضمها ، فأحفها السّؤال ، واستخبرها الحال ، هذا ولم يطل العهد ، ولم يخل منك الذّكر ، والسّلام عليكما سلام مودّع ، لا قال ولا سئم ،