السيد محمد الحسيني الشيرازي
228
توضيح نهج البلاغة
رسول اللَّه ، فانقلعي بعروقك حتّى تقفي بين يديّ بإذن اللَّه . فوالَّذي بعثه بالحقّ لانقلعت بعروقها ، وجاءت ولها دويّ شديد ، وقصف كقصف أجنحة الطَّير ، حتّى وقفت بين يدي رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله مرفرفة ، وألقت بغصنها الأعلى على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، وببعض أغصانها على منكبي ، وكنت عن يمينه صلَّى اللَّه عليه وآله ، فلمّا نظر القوم إلى ذلك قالوا - علوّا واستكبارا - : فمرها فليأتك نصفها ويبقى نصفها ، فأمرها