السيد محمد الحسيني الشيرازي

229

توضيح نهج البلاغة

بذلك ، فأقبل إليه نصفها كأعجب إقبال وأشدّه دويّا ، فكادت تلتفّ برسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، فقالوا - كفرا وعتوّا - : فمر هذا النّصف فليرجع إلى نصفه كما كان ، فأمره صلَّى اللَّه عليه وآله فرجع ، فقلت أنا : لا إله إلَّا اللَّه ، فإنّي أوّل مؤمن بك يا رسول اللَّه ، وأوّل من أقرّ بأنّ الشّجرة فعلت ما فعلت بأمر اللَّه تعالى تصديقا بنبوّتك ، وإجلالا لكلمتك . فقال القوم كلَّهم : بل ساحر كذّاب ، عجيب السّحر خفيف فيه ،